ابن أبي حاتم الرازي

432

كتاب العلل

عبد الرحمن ، عن محمَّد بن عمرو ( 1 ) ابن الحسن ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبيِّ ( ص ) . 987 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إبراهيمُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ بِشْر بْنِ المُفضَّل ( 2 ) ، عَنِ ابْنِ عَوْن ( 3 ) ، عَنْ عُمَير بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ المِقْدادِ بْنِ الأسْوَد ، عَنِ النبيِّ ( ص ) : أَنَّهُ بعَثَ بَعْثًا ، فلمَّا رجعَ قَالَ : كَيْفَ وَجَدتَّ نَفْسَكَ ؟ ، قَالَ : مازلتُ حتى ظننتُ أنَّ مَعِيَ ( 4 ) خَوَلاً لِي ( 5 ) ، وَايْمُ ( 6 ) اللَّهِ ( 7 ) ! لا أعمَلُ عَلَى رجُلَين مَا دُمْتُ حيًّا ؟

--> ( 1 ) في ( ك ) : « عمر » . ( 2 ) روايته أخرجها النسائي في " الكبرى " ( 2748 ) من طريق حميد بن مسعدة ، والطبراني في " الكبير " ( 20 / 258 - 259 رقم 609 ) من طريق العباس بن الوليد النَّرسي وصالح بن حاتم بن وردان ، والحاكم في " المستدرك " ( 3 / 349 - 350 ) من طريق العباس بن الوليد أيضًا ، ثلاثتهم عن بشر بن المفضل ، به . قال النسائي : « عمير بن إسحاق هذا لا نعلم أن أحدًا روى عنه غيرُ ابن عَوْن » . وقال الحاكم : « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه » . ( 3 ) هو : عبد الله بن عَوْن . ( 4 ) في ( ت ) و ( ك ) : « أن من معي » . ( 5 ) الخَوَلُ : ما أعطاك اللهُ تعالى من النَّعَم والعَبيد والإماءِ ، وغيرهم من الحاشية ، للواحدِ والجميع ، والمذكَّر والمؤنث ، ويقال للواحدِ : خائلٌ . " القاموس المحيط " ( خ ول ص 996 ) . ( 6 ) تحرفت في ( ك ) إلى : « خولاي دايم » . ( 7 ) « ايْمُ اللهِ » : أصلها : ايمُنُ اللهِ ، ثم كثر في كلامهم ، وخفَّ على ألسنتهم ، حتى حذفوا النون . وهو اسمٌ وُضع للقَسَم ، وهمزتُه همزة وصل . وهو مرفوعٌ بالابتداء وخبرُه محذوف ، والتقدير : « وأيم الله قسمي » . انظر " شروح ألفية ابن مالك " ( فصل في زيادة همزة الوصل ، ضمن باب التصريف ) ، وانظر " معجم القواعد العربية " للشيخ عبد الغني الدقر ( ص 126 ) . وقال ابن الأثير : « وايمُ الله » : من ألفاظ القَسَم ؛ كقولك : لَعَمْرُ الله ، وعَهْد الله ، وفيها لغاتٌ كثيرة ، وتُفتَح همزتُها وتكسَر ، وهمزتُها وصلٌ ، وقد تقطعُ ، وأهلُ الكوفَة من النُّحاة يزعمون أنها جمعُ يمين ، وغيرُهم يقول : هي اسمٌ موضوعٌ للقَسَم . " النهاية " ( 1 / 86 ) .